الأسئلة الشائعة

هل تقبيل الكعبة المشرفة في مناسك الحج أو العمرة حلال أم حرام ؟ -

 الحمد لله
"المشروع تقبيل الحجر الأسود ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحجر الأسود ولم يقبل غيره من الكعبة المشرفة
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى 
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" 11/228، 229

 

هل الحائض والنفساء والعاجز والمريض يلزمهم طواف الوداع ؟ -
الحمد لله
ليس على الحائض ولا على النفساء طواف وداع ، وأما العاجز فيطاف به محمولاً، وهكذا المريض ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ينفرن أحد منكم حتى يكون آخر عهده بالبيت ) ولما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض ، وجاء في حديث آخر ما يدل على أن النفساء مثل الحائض ليس عليها وداع

 

هل من الممكن أن يعتمر الشخص في أي وقت من النهار أو الليل ؟ أم إن أعمال العمرة تجب في وقت معين من النهار؟
أعنى بسؤالي
كل أعمال العمرة الواجبة ، فهل من الممكن أن يطوف الشخص بعد صلاة العشاء إذا وصل مكة قبل وقت العشاء ؟

الحمد لله
الطواف بالكعبة ليس له وقت محدد ، بل متى وصل مريد الحج أو العمرة أو من يريد الطواف المطلق ، فله أن يطوف في أية ساعة شاء من ليل أو نهار ، ولو كان في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، لاَ تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا البَيْتِ، وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ) رواه الترمذي (868) وصححه الشيخ الألباني
والله أعلم

 

هل للإحرام ثياب تخصه ؟ -

الحمد لله
"ليس للإحرام ثياب تخصه بالنسبة للمرأة بل تلبس ما شاءت ، إلا أنها لا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين ، والنقاب هو الذي يوضع على الوجه ويكون فيه نقب للعين ، وأما القفازان فهما اللذان يلبسان في الي
وأما الرجل فإن له لباساً خاصاً في الإحرام وهو الإزار والرداء ، فلا يلبس القميص ، ولا السراويل ، ولا العمائم ، ولا البرانس ولا الخفاف" انتهى
"مجموع الفتاوى" لابن عثيمين 22/13

 

ما هي أهمية مكة للعالم الإسلامي ؟ -

الحمد لله
"قد جعلها الله مثابة للناس وأمناً ، وحرماً آمناً ، يجتمع فيه الحجاج والعلماء لأداء مناسكهم في غاية الراحة والاطمئنان ، يرجون ثواب الله سبحانه ، ويخشون عقابه ، ويتعارف فيها المسلمون ويتناصحون ، ويتشاورون فيما يهمهم من أمر دينهم ودنياهم ، وتضاعف لهم فيها الصلاة والأعمال الصالحة
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" 11/8