نصائح طبية

إليكم أيضا بعض الإرشادات الطبية الهامة جدا للحجاج و بعض الإسعافات الأولية لبعض الحالات ..

أولاً : الأمراض الحرارية  تنقسم الامراض الحرارية الى ثلاثة أنواع من البسيطة الى أشدها اعياء نتيجة لتعرض الحاج للشمس وهي: 
1 - التقلصات الحرارية: يفقد الجسم كميات من السوائل والأملاح نتيجة للتعرض لدرجات حرارة عالية ويظهر بصورة آلام وانقباضات في العضلات خاصة عضلات الأرجل والبطن. 
الإسعافات الأولية 
يبعد المصاب عن مصدر الحرارة. يتناول المصاب ماء أو عصيراً بارداً. تدليك المنطقة المصابة بالشد. ينقل المصاب إلى عيادة البعثة الطبية للعناية بحالته. 
2 - الإعياء الحراري: يحدث الإجهاد الحراري بسبب بقاء الحاج لفترة طويلة في مكان مغلق في ظروف الحر الشديد. 
الأعراض: التعب والإنهاك والصداع، والتشنجات، إحساس بالجفاف مع غزارة العرق الغثيان والدوار، والقيء، والإغماء، وفقدان الوعي في الحالات الشديدة. 
الإسعافات الأولية يبعد المصاب عن مصدر الحرارة. تخفض درجة حرارة الجسم برش الماء على المصاب. إعطاؤه رشفات من ماء مالح (ملعقة صغيرة واحدة لكل كأس بمعدل نصف كأس كل 15 دقيقة) على مدار الساعة. تخفيف ملابس المصاب. ووضعه مستلقياً على ظهره مع رفع قدميه بحيث يكون رأسه دون مستوى جسمه، وفي مكان جيد التهوية. وفي حالة الإغماء ينقل إلى عيادة البعثة الطبية أو أقرب مستشفى لإعطائه سوائل عن طريق الوريد. ولتفادي الإجهاد الحراري يجب عدم المكث لفترات طويلة في الأماكن المغلقة في ظروف الحر الشديد، واتباع احتياطات الوقاية الخاصة بالحماية من ضربات الشمس. 
3 - ضربة الشمس: هي من أكثر ما يتعرض له الحجاج، وتحدث بسبب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، أو نتيجة ممارسة مجهود عضلي شاق في جو شديد الحرارة، مما يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح نتيجة العرق الغزير، خاصة أن ارتفاع نسبة الرطوبة بالجو يحول دون العرق والتبادل الحراري بين الجسم والجو، ومن أكثر الناس تعرضاً للإصابة بها كبار السن والمرضى وزائدو الوزن. 
وتشمل الأعراض: ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، تنفس سريع، جفاف واحمرار في الجلد، صداع، ودوار، فقدان تدريجي للوعي، نبض سريع وضعيف. 
الإسعافات الاولية 
في حالة ضربة الشمس لابد من نقل المصاب بأقصى سرعة إلى الظل وتقديم الإسعافات التالية: خلع الملابس الثقيلة. استخدام الكمادات الباردة باستمرار مع استخدام المراوح والمكيفات. - يتناول المصاب سوائل باردة إذا كان في وعيه. ينقل المصاب إلى عيادة البعثة الطبية أو أقرب مستشفى مع تغطيته بشاش أو ملابس مبللة. 
نصائح للحجاج 
للوقاية من ضربة الشمس فإنه يجب على الحجاج حماية أنفسهم من درجات الحرارة العالية باستخدام المظلات الشمسية البيضاء. وتناول كميات كافية من السوائل مع ملاحظة زيادة تناول الملح لتجنب ضربة الشمس. وتعويد الجسم على تحمل أشعة الشمس بالتعرض التدريجي لها. 
ثانيا : امراض الجهاز التنفسي  تنتقل الفيروسات بالعدوى المباشرة من شخص مريض أو من بيئة ملوثة، وذلك عن طريق استنشاق الهواء الملوث. أو تكون نتيجة الالتهابات التي تصيب اللوزتين أو البلعوم. 
وتنقسم أمراض الجهاز التنفسي إلى نوعين منها: 
أمراض الجهاز التنفسي العلوي: تعتبر أمراض الجهاز التنفسي العلوي من أكثر الأمراض شيوعا وانتشارا وهي الزكام (الرشح) وينتج هذا المرض عن فيروس، وينتقل فيروس الزكام نتيجة الاقتراب أو الاحتكاك بين الناس والعطس. 
الأعراض: احتقان وثقل في الرأس، انسداد في القنوات الانفيه، عطس مستمر، صداع وسيلان مخاطي، احمرار في العينين، ارتفاع في درجات الحرارة قد تبلغ 39 درجة مئوية وأحيانا أكثر. 
العلاج الراحة والإكثار من السوائل. استخدام الأدوية المزيلة للاحتقان مثل (اللوراتدين) مما يخفف من الاحتقان وتناول المسكنات وخافضات الحرارة مثل (البندول، البروفين) في حال حدوث الالتهابات في البلعوم استخدم بعض المضادات الحيوية بعد استشارة الطبيب مثل (اموكسيسلين). 
أمراض الجهاز التنفسي السفلي (الالتهابات الرئوية 
تعتبر التهابات الرئة من الالتهابات الحادة التي تصيب الأشخاص المصابين بأمراض المجاري الهوائية المزمنة والنقص في الفيتامينات والأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية كما أن تقلبات الطقس السريعة والحادة غالبا ما تلعب الدور المباشر في نشوء التهابات الرئة. 
الأعراض 
ارتفاع درجات الحرارة بصورة سريعة لتصل إلى 39-40 درجة مئوية، شعور بالبرودة يستمر لدقائق معدودة وأحيانا لساعات، ألم في الرأس والقفص الصدري يزداد أثناء الشهيق والسعال، سعال جاف لمدة يومين تقريبا ليتحول بعدها إلى سعال مصحوب ببلغم ممزوج بالدم ويكون لون البلغم عادة بلون الصدأ. 
العلاج الراحة والابتعاد عن أي مسبب للالتهاب. استخدام الأدوية الخافضة للحرارة مثل (البندول، البروفين) استخدام الأدوية الطاردة للبلغم. إعطاء المريض المضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب المعالج. 
وحتى لا يتعرض الحاج لهذه الأمراض يجب عليه اتباع النصائح التالية: عدم التواجد في الأماكن الرطبة والملوثة وقليلة التعرض لأشعة الشمس. تنظيف مكان التواجد الدائم من الغبار بشكل دوري ومنتظم. عدم الاختلاط بالأشخاص المصابين بالزكام وعدم الاقتراب منهم. عدم الشرب من إناء واحد لمنع انتقال العدوى. الاعتناء بالتغذية العامة وشرب السوائل. الامتناع عن التدخين. تجنب التعب، والسهر الطويل وكل ما يمكن أن يؤدي إلى إرهاق الجسم وإضعاف مناعته. 
ثالثاً  التهاب المعدة والأمعاء: أسبابه غذائية، فيروسية 
الأعراض: غثيان وقيء، آلام بطنية، إسهالات متكررة، وربما صداع وارتفاع حرارة، والوقاية منها تكون: 
بالاهتمام بالنظافة العامة والخاصة: 
غسل الأيدي، غسل الفواكه والخضار، تجنب تناول الأطعمة غير المطبوخة جيداً والتي يشتبه بتلوثها، عدم تناول الألبان ومشتقاتها دون التأكد من صحة تعقيمها وتواريخ انتهاء صلاحيتها، عدم تناول الأغذية والسوائل بأوعية وأوان غير نظيفة، أو أنها استخدمت من قبل آخرين، تناول المياه الصحية من مصادرها الرئيسية الخاضعة لرقابة صحية. 
رابعاً : تشقق القدمين 
يظهر نتيجة المشي المستمر بالأحذية الكاشفة للأعقاب (الصنادل) والتعرض للأتربة والأغبرة مما يؤدي إلى جفاف الطبقة المتقرنة من الجلد ثم إلى التشقق، والوقاية منه بغسل القدمين وتجفيفهما جيدا، لبس الجوارب (خارج أوقات الإحرام) مما يخفف من تعرضها للأتربة والأغبرة، الضغط بكل القدم على الأرض واستعمال مراهم مطرِّية. 
خامسا : جفاف العين 
 يحدث جفاف العين بسبب نقص في دموع العين للخلل في الغدة الدمعية وأحيانا لتعرضها لأشعة الشمس المباشرة. الأعراض: الشعور بالسخونة بالعين، احمرار العين وانتفاخها، نقص الدموع. العلاج: الابتعاد عن استخدام العدسات اللاصقة، ارتداء النظارات الشمسية، استخدام الدموع الصناعية على شكل قطرات. 
بعض الحالات الخاصة: 
الأمراض المزمنة. 
مرض الربو قد يتعرض مريض الربو لتدهور في أعراض المرض أثناء الحج، وذلك لأن مناسك الحج تتطلب الوجود في أماكن مزدحمة مملوءة أحياناً بالغبار. مثل أماكن رمي الجمرات، أو مملوءة بالهواء الملوث بعادم السيارات أثناء النفرة من عرفات أو من منى. كما أنهم عرضة للانفعالات النفسية نظراً للازدحام والضيق في السيارات أو في السكن. 
ولذلك فعليهم مراعاة ما يلي: مراجعة الطبيب للتأكد من استقرار الحالة قبل السفر. حمل سوار حول المعصم يوضح اسمه وعمره وتشخيص المرض ونوعية العلاج المستعمل. اصطحاب أدوية الإسعافات اللازمة مثل بخاخ الفينتولين وحمله دائماً. - الانتظام في تناول العلاج الموصوف من قبل الطبيب. تناول بخاخ الفينتولين قبل القيام بأي مجهود بدني، مثل الطواف والسعي أو رمي الجمرات. تأدية مناسك الحج أثناء الأوقات التي يتوخى فيها عدم وجود ازدحام مثل رمي الجمرات أثناء الليل أو الطواف والسعي في الساعات المتأخرة من الليل. الحرص على تجنب الأماكن المزدحمة وعديمة التهوية قدر الإمكان. مراجعة عيادة البعثة الطبية عند حدوث أولى بوادر الأزمة الربوية الحادة، وعدم تحسنها بعد استعمال بخاخ الفينتولين بمقدار بختين أو ثلاث مرات خلال ربع ساعة. 
أمراض الكلى المزمنة 
ينقسم مرضى الكلى إلى عدة أقسام فمنهم من يعاني فشلاً كلوياً تاماً ومنهم من يعاني فشلاً كلوياً مزمناً. ومنهم من يعاني حصوات بالكلى. ولذلك تختلف الإجراءات الوقائية من مريض لآخر. مرضى الفشل الكلوي التام: ينصح هؤلاء بالحج مع البعثات الطبية مع توفر أجهزة غسيل الكلى عند الطلب وإشراف هيئة التمريض والأطباء المعالجين، وقد خصصت مراكز الكلى في منطقة مكة المكرمة التسهيلات اللازمة لمثل هؤلاء المرضى. مرضى الفشل الكلوي وحصوات الكلى: إن المضاعفات التي يمكن أن تحدث لهؤلاء المرضى هي تطور مرضهم إلى الفشل الكلوي التام، وذلك بسبب فقدان السوائل الشديد أثناء المجهود البدني والتعرض لحرارة الشمس مما يؤدي إلى تعطل وظائف الكليتين وتراكم المواد الضارة في الجسم مثل البولينا والكرياتنين وزيادة أملاح الدم بشكل قد يؤثر في وظائف القلب. 
ولتجنب حدوث هذه المضاعفات لا بد من مراعاة ما يلي: مراجعة الطبيب المعالج للتأكد من إمكانية أداء فريضة الحج والاستمرار في تناول العلاج الموصوف. حمل سوار حول المعصم مدون فيه معلومات باسم وعمر الحاج وطبيعة مرضه ونوعية العلاج المستعمل. الإكثار من تناول السوائل خلال رحلة الحج وزيادة تناولها قبل القيام بأي مجهود بدني يتوقع فقدان السوائل خلاله، مثل الوقوف بعرفات والذهاب إلى رمي الجمرات والسعي والطواف. - القيام بأداء مناسك الحج بالليل وتجنب التعرض لأشعة الشمس. مراجعة الطبيب بعيادة البعثة عند حدوث أي اعتلال بالجسم مثل النزلات المعوية أو التهابات المسالك البولية. عدم الإكثار من تناول اللحوم أيام التشريق حتى لا تؤثر في وظيفة الكليتين. 
أمراض القلب 
إن التعرض للمجهود البدني والانفعالات المختلفة والمضايقات العرضية أثناء أداء مناسك الحج تؤثر في الحجاج المصابين بأمراض القلب باختلاف أنواعها. 
ولا بد من أن يراعي مرضى القلب بشكل عام النصائح التالية: مراجعة الطبيب المعالج قبل تأدية المناسك لوصف العلاج المناسب الذي يجب الانتظام عليه أثناء الحج. حمل سوار حول المعصم يوضح عليه اسم الحاج وعمره وطبيعة مرضه ونوعية العلاج المستعمل. حمل الأدوية الموصوفة وحفظها في مكان مناسب سهل الوصول إليه. يجب على المرضى الذين يحتمل تعرضهم لآلام الذبحة الصدرية حمل أقراص النيتروجليسرين التي تؤخذ تحت اللسان ومراعاة اصطحاب تلك الأقراص إلى أي مكان يذهبون إليه. عدم بذل أي مجهود بدني فوق الاحتمال. تأدية مناسك الحج التي تحتاج لمجهود بدني أثناء الليل. الطواف محمولاً أو السعي على عربة وتوكيل من ينوب عنه في رمي الجمرات إذا شعر بعدم قدرته على ذلك. التوقف عن أي نشاط عند الإحساس ببوادر التعب أو الإجهاد ومراجعة عيادة البعثة الطبية أو أقرب مستشفى عند عدم حدوث تحسن بعد أخذ العلاج والراحة. تجنب التعرض للانفعالات والمضايقات. تجنب فقدان السوائل في الجسم والتعرض لحرارة الشمس. 

مرض السكري 
حينما يعقد مريض السكري العزم على السفر لأداء فريضة الحج، فلا بد له قبل ذلك أن يقوم بتجهيز أشياء عدة داخل حقيبة سفره منها: 
كميات كافية من أدوية السكري، وبالنسبة للأنسولين، فإنه يفضل أن يقوم بوضعه داخل ثلاجة نقل خاصة. إضافة إلى أجهزة قياس السكر، والمادة التي يستخدمها المريض في مكافحة انقباض السكر. وننصح المريض أيضاً بأن يحمل (بطاقة) تفيد بإصابته بالسكري وأن يصطحب معه في سفره رفيقاً يكون على علم بالمرض للتصرف في الحالات الطارئة. أما بالنسبة لملابس الإحرام فعلى مريض السكري الحرص في أثناء الحج على أن ينتعل جورباً واسعاً، ومن الأفضل ألا يكون جديداً حتى لا تتعرض القدم لأي تقرحات، وفي الوقت نفسه تجنب المشي حافي القدمين. وفي أثناء الطواف، من الأفضل أن يتحين المريض الوقت المناسب للطواف ويحبذ أن يكون ذلك في وقت متأخر من الليل حيث يكون الحرم أكثر هدوءاً من أي وقت آخر، وألا يبادر بالطواف إلا بعد أن يكون قد تناول العلاج والطعام بالكامل لأن تزامن الجوع مع الجهد المبذول في الطواف يؤدي إلى انخفاض شديد في مستوى السكر بالجسم. في أثناء السعي بين الصفا والمروة يحرص المريض على ألا يجهد نفسه وأن يستريح بين الحين والآخر خصوصاً إذا شعر بحاجته لذلك كما ننصح المريض بشرب الماء بين كل فترة وأخرى، لأن نسبة السكري قد ترتفع أو تنخفض بدرجة شديدة عند تأدية أحد المناسك، خصوصاً إذا صاحب ذلك نقص في سوائل الجسم. 
وهناك نقطة أخرى لابد من الوقوف عندها وهي أن على المريض أن يتوقف تماماً عن تأدية أي مناسك وشعائر الحج في حالة إحساسه بأعراض انخفاض مستوى السكر الذي يتمثل في الأعراض التالية: 

الإرهاق الشديد. الشعور بالجوع. التعرق. تشوش النظر. 
وعند التقصير أو الحلق، فإن المريض ينصح بالحلق بواسطة ماكينة الحلق بدلاً من الموس، وإذا حصل أن حلق بالموس وحدث جرح لا قدر الله فلا بد للمريض أن يستخدم على الفور مسحات الكحول في تعقيم موضع الجرح حتى يحول دون التهاب. 
ومن المعروف أنه بمجرد أن يبدأ المريض رحلة السفر إلى المشاعر المقدسة لأداء فريضة الحج، فإن نظام حياته يتغير بالكامل، بما في ذلك نظامه الغذائي، وهذا التغير في نمط الحياة يستلزم تغيراً في طريقة العلاج، وهذا يتطلب من المريض مراجعة طبيبه قبل السفر إلى الحج. 
كما يجب لفت الانتباه إلى أن السفر إلى الحج قد يصاحبه تغير في النظام الغذائي فضلاً عن أنه قد يضطر إلى شراء غذائه من أماكن لا تلبي المطالب الصحية لمريض السكري مثل الوجبات الخفيفة التي لا تتلاءم مع نظامه الغذائي المعتاد. 
فمن المهم جداً لمريض السكري أن يحافظ على وجباته الأساسية في أثناء سفره وحجه، وألا يتوقف عند تناول وجبة معينة لأي سبب مثل ضيق الوقت حتى يتمكن من أخذ العلاج في مواعيده وحتى لا يتعرض لأي انخفاض شديد في مستوى السكر أثناء تأدية أحد المناسك. 
وحيث إن موسم الحج يجيء غالباً في الصيف وارتفاع درجات الحرارة فإن الحجاج الذين يعانون مرض السكر يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بضربات الشمس أو بالإجهاد الحراري نتيجة لنقصان السوائل في الجسم. 
ولتجنب حدوث مضاعفات فإنه لا بد من اتباع النصائح التالية: حمل قطع من الحلوى أو السكر لتناولها أثناء الإحساس بأعراض هبوط مستوى السكر في الدم مثل كثرة العرق والرعشة في الأطراف والإحساس بالجوع والصداع والدوخة وزيادة نبضات القلب. يفضل تناول كمية مناسبة من السوائل والسكريات قبل القيام بأي مجهود بدني مثل الطواف والسعي والذهاب لرمي الجمرات. اصطحاب بعض المطهرات والمضادات الحيوية لعلاج التهابات الجلد عند حدوثها. العناية بنظافة القدمين ومنطقة الفخذين وعدم المشي حافياً لتجنب حدوث الجروح أو التسلخات. تأدية مناسك الحج ذات المجهود البدني بعد العصر أو في الليل مثل الطواف والسعي ورمي الجمرات واستعمال المظلات الواقية من الشمس عند الخروج في الشمس. يتطلب الأمر أحياناً أن يصطحب بعض المرضى أجهزة قياس السكر في الدم أو في البول لمعايرة معدل السكر وتحوير العلاج تبعاً لذلك. التقليل من جرعات الأنسولين أو الأقراص المستعملة لعلاج مرض السكر، ولكن تحت إشراف الطبيب، حتى لا يتعرض المريض لهبوط حاد في نسبة السكر بالدم أثناء بذل المجهود خلال تأدية الفريضة. 

وفي الختام نسأل الله عز وجل أن ييسر على الحجاج أداء الفريضة، وأن يقيهم ويحفظهم بحفظه ورعايته، وأن يتقبل منهم عملهم ويكتب لهم به حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً، وأن يعيدهم إلى أهليهم وذويهم سالمين غانمين